خايف لرحلتك تبتدى بالالم
وتنتهى بالضياع
ولما اشوفك اخدك بين ايديا
اطمنك على حب كان وضاع
رحلتك ليا رجوع وبسمتك
ليا كانت خضوع للزمن اللى
اجبرك على الرجوع
مش رجوع لحب كان يملا
قلبى نور ع الشموع
عارفة كنت خايف من ضعفى
ليكى
وخايف انى اميل للركوع
لاكن حبى ليكى هوة اللى
قوانى وحافظ علية
من الصراع
صرع كان بيقطع فيا من
حب كان مهدد بالضياع
عارفة النهردة لما بصيت
فى عنيكى
لقيت انى نسيت اشتياقى
ليكى
وان حبى ليكى كان مجرد
صداع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
علمت أن رزقي لا يأخذه غيري .. فاطمأن قلبي ، وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري .. فاشتغلت به وحدي