الاثنين، 12 ديسمبر 2011

خايف لرحلتك تبتدى بالالم

خايف لرحلتك تبتدى بالالم
وتنتهى بالضياع
ولما اشوفك اخدك بين ايديا
اطمنك على حب كان وضاع
رحلتك ليا رجوع وبسمتك
ليا كانت خضوع للزمن اللى
اجبرك على الرجوع
مش رجوع لحب كان يملا
قلبى نور ع الشموع
عارفة كنت خايف من ضعفى
ليكى
وخايف انى اميل للركوع
لاكن حبى ليكى هوة اللى
قوانى وحافظ علية
من الصراع
صرع كان بيقطع فيا من
حب كان مهدد بالضياع
عارفة النهردة لما بصيت
فى عنيكى
لقيت انى نسيت اشتياقى
ليكى
وان حبى ليكى كان مجرد
صداع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علمت أن رزقي لا يأخذه غيري .. فاطمأن قلبي ، وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري .. فاشتغلت به وحدي