بسم اللة الرحمن الرحيم
حزب الحرية والعدالة اثبت انة جدار من نار لضمان بقاء الثورة المصرية ونجاحها نعم فبعد سماعى لخطبة السيد/البلتاجى رئيس الحزب عن مدينة القاهرة اطمأن قلبى بأن حزب الحرية والعدالة لم يكن يوما صوتا فحسب بل هو رقم يجب ان يحسب الجميع حسابة ولا يخرج من حساب احد ان اهداف هذا الحزب اهداف جميلة ومحترمة وتستحق الوقوف والدراسة والتأنى عند كل نقطة من هذة الاهداف لفهم ماتحتوية وانها لعظيمة اما من كانو يقولون بأن الاخوان قد كرههم الشعب ففى هذا الحديث الباطل خروج وجنوح بعيدا عن الحقيقة التى سوف تصدمهم هل يكرة شعبا ذاق الامرين ان ينتشلة احد هل يكرة شعبا قد انفرد بة لصوص من الد اللصوص عداوة له عبر التاريخ ان يصنع لة المستقبل من جديد هل يكرة انسان ان يوظف ابنة هل يكرة انسان ان يعم العدل والمساواة بين الناس وان تعم العدالة الاجتماعية ولا يصبح العوز والفاقة والمرض والكراهية والبلطجة والرشوة التى قد انتشرت على ايادى النظام البائد هل يكرة شخص عاقل هذا هل يكرة احد ان يعم السلام الاهلى كل ربوع الوطن المصرى ان حزب الحرية والعدالة هو من سيفعل هذا لانة اذا قال فعل عن تجربة ويقين ودع المتكابرون يتقولون او يتفوهون فلهم دينهم ولى دين اللهم ما اهدى الجميع الى مافية الخير ذهبت لهذا المؤتمر وانا يائس من الحل فقد اوهمونا تارة بأن الثورة لم تفعل شىء وأن الوضع القائم سبيظل للابد وان لاأصلاح لان الرشوة مازالت موجودة وان السرقة ماذالت موجودة وان الامن لم يعد موجودا وان الجيش متواطئا وان الاخوان قد عقدوا صفقة مع الجيش بالا يتكلموا واشياء من هذة الترهات التى اتعبتنا وجعلتنى انا شخصيا ابحث عن جديد او اى بصيص من الامل لعل وعسى ان يخرجنى من هذة الاشياء الخانقة والتى تبعث على اليأس من وضع كان غامضا ولاكن عندما ذهبت الى هذا المؤتمر الخاص بالحرية والعدالة تيقنت بأن هناك ضمانة قوية تضاف الى ضمانة الجيش للحفاظ على ثورة 25يناير والتى سفكت فيها دماء شباب من اخير شباب مصر واعظم ما انجبت مصر نعم(الحرية والعدالة ضمانة) للثورة ومن يقول غير ذالك فهو على باطل وكفاكم هزوا ايها المنافقون فلن تقوم لكم قائمة بعد الان لاننا للحق قادمون وبالتضحيات الكبار عائدون فاليغرب الشر وليبق الخير ولنصنع الامل بالاختيار واختيارى الان هو حزب الحية والعدالة بلى ادنى تردد ويقينى انى على حق واللة الموفق الى مافية الخير امين
السيد السيد على